|
شبكة الحدث-صنعاء/ ماجد الكحلاني
تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات أسبوع التضامن الثالث مع الشعب الفلسطيني بالعاصمة اليمنية صنعاء، ولا يزال الإقبال على أشدّه من قبل الجماهير وقد شهد اليوم الثاني إقبالاً متواصلاً على السوق الخيري وأجنحة الفعاليات ومعارض الصور والعروض الفنية والثقافية .
وفي إطار فعاليات الأسبوع نظمت المؤسسة اليمنية لنصرة الأسير الفلسطيني ندوةً عن (الأسير الفلسطيني في القانون الدولي).
المحامي عبد الرحمن برمان -الخبير القانوني- أكد لـ" شبكة الحدث" أن كل المعلومات المتعلقة بأعداد وظروف الأسرى الفلسطينيين يتم الحصول عليها من مصادر حقوقية وقانونية (إسرائيلية) مهتمة بالحقوق والحريات الإنسانية، خصوصاً وأن غالبية المنظمات الحقوقية والقانونية الفلسطينية ممنوعة من الوصول إلى الأسرى ومن دخول المعتقلات عدا المنظمات العربية المختصة المتواجدة في الداخل الفلسطيني المحتل .
وأشاد برمان ومعه المشاركين في الندوة في أطروحاتهم في الندوة التي لقيت إهتماماً ملحوظاً من قبل الحضور بمدى الصبر والثبات والتضحية التي يقدمه الأسرى والمعتقلون في السجون الصهيونية، لا سيما النساء والأطفال والشيوخ، وأكدوا على أن الدعم المعنوي المتمثل في تقديم صور وأساليب النصرة والمؤازرة يعزز من ثبات الأسرى ويزيد من طمأنتهم بأن هناك من يحسّ بهم ويتضامن معهم، حالت الظروف دون تقديمه للنصرة المطلوبة .
وديع عطـا - الناطق الصحفي باسم أسبوع التضامن- قال أن تزامن فعاليات الأسبوع الثالث لهذا العام مع الأحداث المؤسفة التي يشهدها قطاع عزة، ساهمت إلى حدٍ كبير في تكثيف الإقبال الجماهيري، وقال :"إن كان الإقبال عادة يمنية مع كل فعالية تتعلق بالشأن الفلسطيني، لكنها تميزت هذا العام برغبة الزائرين في الاطلاع على كل ما يربطهم بفلسطين الرباط والفداء والثبات والتضحية .
وعلى مستوى الإقبال على السوق الخيري الذي احتوت على منتجاتٍ وسلع تجارية بلغت 50% نوعاً 95% منها إنتاج محلي فأشار إلى أن الإقبال كان أكبر من المتوقع ذلك لأن المعروضات هي عبارة عن تبرعات خيرية تباع بتخفيضٍ لصالح فك الحصار عن غزة .
وأضاف أن الإقبال على شراء المنتجات الفلسطينية المعروضة تميز هذا العام ليس لأن ريعها سيعود لفلسطين فقط بل لكونها منتجات جاءت من أرض فلسطين، وتحديداً من مدن الضفة الغربية والقدس ، بعد تعذر إحضار منتجات من قطاع غزة بسبب الظروف الأمنية هناك، لذا فإن المنتجات الفلسطينية استحقت الإقبال دعماً وتشجيعاً ناهيك عن جودتها الملحوظة .
|