| غـزة - شبكة الحدث الاخبارية -
الاخوة الصحافيين
تحية طيبة وبعد،،
ندعوكم للحضور والتغطية الاعلامية للمعرض الفني الخاص لبعض من الاطفال الذين عملوا على التعبير عن حياتهم اليومية في الصور والفيديو ارت وهذه التجربة التي يخوضها هؤلاء الاطفال هي من التجارب القليلة هنا في غزة .
غزة في عيون أطفالها
حقوق كثيرة للأطفال تضمنها اتفاقية حقوق الطفل ومن بينها الحق في تنمية المواهب. ففي المادة 29: "توافق الدول الأطراف على أن يكون تعليم الأطفال موجهاً نحو:
- تنمية شخصية الطفل ومواهبه وقدراته العقلية والبد نية إلى أقصى إمكاناتها".
الأمر الذي يسمح باستثمار طاقات الأطفال وتوجيههم حسب مواهبهم مما يزيد فرص أن نحظى بعدد أكبر من المبدعين في مجالات الحياة كافة بما فيها الرسم والتصوير ....
وأطفال غزة بحاجة ماسة لهذا الاهتمام بمواهبهم الفنية....
بعد هذه التجربة المتواضعة - نفكر جدياً في مجموعة شبابيك من غزة للفن المعاصر ... إنشاء مركز خاص لتنمية موهبة التصوير والفيديو عند الأطفال بشكل مدروس وبإشراف فنانين.
إذا، لمثل هذه الورشات والمعارض أهمية كبيرة في تشجيع الأطفال عندما يرون صورهم و أعمالهم و لوحاتهم معلقة في الصالة، والجميع يشاهدونها.. ونوصي ونؤكد على الأهل الكشف عن مواهب أطفالهم ، خاصة أن الأطفال صوروا في هذا المعرض صور عن مدينتهم غزة . وعن حياتهم الخاصة . صور علقت مباشرة في هذا المعرض.
هذا ما لا يتوافر للأطفال في مدارسهم عموماً. فحصص المواد

الفنية، وبضمنها الرسم، يقوم عليها مدرسين هم موظفين على الأغلب وليس فنانين .... - فالجميع في المدرسة ينظرون إلى هذه الحصص على أنها حصص "فراغ"، أو تعويض عن أي تقصير في المواد الأخرى! كل ذلك يشوه موهبة الطفل فيبدأ برسم البيت على شكل الكوخ "المثلث" الذي لم يره في حياته! وربما لو أخذ فرصته لأصبح فناناً مبدعاً. والإعلام الذي لا يغطي إلا قتل الأطفال والجرائم التي ترتكب بحق الأطفال ولكن فنون الأطفال وإبداعاتهم ومواهبهم لم يهتموا! في حين أن هذا الإعلام ذاته يسارع إلى تغطية نشاطات أخرى بناء على "المعارف والعلاقات".... حظي هذا المعرض بجهد كبير من القائمين عليه ......
|