الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل
 الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أرسل مقال | اجعلنا صفحة البداية |

   الحدث     إدانات بـ الجملة ضد الدعوة لإحراق القرآن    الحدث     الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربيَّة    الحدث     المدعي العسكري الإسرائيلي: حصار غزة ينسجم مع القانون الدولي    الحدث     اشتباك بين مصلين بمسجد بالضفة    الحدث      مصادر إسرائيلية: أوباما يسعى لاتفاق ينتهي بدولة فلسطينية وينفذ في 10 سنوات    الحدث     تقرير حقوقي اسرائيلي: نصف الطلاب الفلسطينيين يتسرب سنوياً من مدارس القدس بسبب إهمال السلطات    الحدث     باراك يدعو لقرارات جريئة بالمفاوضات    الحدث     مؤتمر فتح يصطدم بتصعيد القدومي    الحدث     وساطة لمغادرة قيادات فتح غزة    الحدث     تركيا تتوسط لأعضاء فتح عند حماس

مقابلات
أقلام وآراء

القدس... أم أبوديس الشريف؟! بقلم: زياد أبو زياد


هل يقرأ أصحاب القرار قصص الكرامة المفقودة على معبر الكرامة؟! بقلم: محمد أبو علان


غزة.. أعراسٌ بلا شهر عسل..!! بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة


إنقاذ العولمة..!! بقلم: نقولا ناصر


لجنة تقصي الحقائق في مذبحة الحرية... بقلم: زياد ابوشاويش


هل من حل لمأزق الانتخابات المحلية..! بقلم: ريما كتانة نزال


دولة "الأرض الواحدة"وأرض "الدولة الواعدة"! بقلم: ماجد الشّيخ


طلبة التوجيهي تحت موسى الامتحان ومطرقة الاختيار .. بقلم: آصف قزموز


"المجلس التربوي" للتعليم.. مبادرة طليعية مباركة :: بقلم: شاكر فريد حسن


ساعة صفر المصالحة الفلسطينية: بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة


 المزيد

ترجمات

احتمال التصعيد مع ايران...اسرائيل اليوم


عنصرية في المستوطنات.. معاريف


نتنياهو: سيكون ممكنا الوصول الى اتفاق سلام في غضون سنة../ هارتس


قيادة مكافحة الارهاب للاسرائيليين في الخارج: حافظوا على اليقظة../ معاريف


 المزيد

قضية وحوار

أسطورة التحدي والصمود " الحاجة أم كامل الكرد "


 المزيد

ملفات خاصة

أبو هين: نسبة الأملاح بآبار قطاع غزة 95%


مجاري وادي الخليل.. آثار صحية وبيئية تتفاقم دون حل


وادي قانا: عائلة فلسطينية مهددة بالطرد فيما تتسابق المستوطنات لالتهام المزيد من الأرض


عندما يتحول الوطن الى مكب لنفايات العدو!!!


قرار نهائي بشأن مفرغي 2005 خلال أسبوع


العميل مصعب حسن يوسف : ساعدت في إنقاذ دماء أبرياء فلسطينين ولم يقدروا تلك المساعدة !


«ابن حماس» كتابه حول خيانته لحماس وعائلته .. ينتقد الإسلام وحماس.. ويدعي أنه أنقذ والده من الموت


 المزيد

مقابلات

أبو مرزوق:السلطة تجسست على الجزائر أبو مازن والقاهرة لا يريدان المصالحة


دحلان: "فتح" "وحماس" مهزومتان في ظل حالة الانقسام ومصر بذلت جهداً استثنائيا لتوحيد الفلسطينيين


 المزيد

حالة الطقس


الطقس الآن:
صحو, 25 درجة مئوية

التوقعات القادمة
الخميس - صافي. نهاراً 29 ليلاً 16
الجمعة - مشمس،. نهاراً 30 ليلاً 18



(provided by The Weather درجة مئويةhannel)

أسعار العملات
دولار 3.78 ₪
دينار أردني 5.34 ₪
 
Get the Flash Player to see this
الرئيسية > اقلام واراء >

من هي فتاة الموساد التي قتلت المبحوح في دبي وكيف تم استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح ؟

02/02/2010 22:24:00

بقلم : د . سمير محمود قديح باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
بالنسبة لعملية اغتيال الشهيد المبحوح فقد كان من الصعب دخول غرفته لانه كما نشر من معلومات قليلة جدا عبر وسائل الإعلام عن اغتياله انه كان يضع خلف الباب مجموعة من الكراسي وامن نفسه بشكل جيد ، ورغم ذلك تم اغتياله ، فأنا أرى انه أمر طبيعي عندما حضرت فتاة لغرفة المبحوح ترتدي زى الفندق وتحمل معها طعام الإفطار وطرقت الباب ، وبالتأكيد نظر المبحوح من العين السحرية فوجدها فتاة من العاملين في الفندق ولكن هي في الأصل فتاة الموساد التي تواجدت في الفندق منذ أيام هي وفريق الموساد حيث تابعوا وراقبوا كل من يعمل في الفندق وتحركات العاملين وجهزوا نفس الزي للفتاه الذي يلبسه العاملين ، وما ان فتح المبحوح الباب للفتاة كان يقف قتلة الموساد بعيدا عن العين السحرية ودفعوا الباب بقوة وقاموا بضربة على مؤخرة راسه فسقط على الارض وبعد ان فاق بدأ التحقيق العنيف معه لساعات ومن ثم قتله ، او ربما تم وضع مادة مخدره على وجهه يفيق بعدها بدقائق ليجد نفسه مكبلا وامامه رجال الموساد .
وهنا اذكر ما اعلنته الشرطة في دبي بتاريخ 2/2/2010أن القائد الحمساوي محمود المبحوح الذي اغتيل أواخر الشهر الماضي على أيدي فريق اغتيال تابع للموساد وأعلن نبأ اغتياله يوم السبت الماضي، كان ضحية فتاة أجنبية خدعته حتى يفتح باب غرفته الذي اعتاد إغلاقه بقطع الاثاث الثقيلة تحسبا من اقتحام قتلة يسعون لاغتياله.
 
اما صحيفة 'يديعوت أحرونوت' الناطقة بالعبرية أوردت نبأ تحت عنوان 'عميلة في الباب' أن المبحوح كان يعرف تمام المعرفة ضرورة أن يكون شديد الحذر في حله وترحاله وحركته وسكونه كونه مستهدف من قبل أجهزة المخابرات الاسرائيلية التي تتهمه بالمسؤولية عن خطف ومقتل جنديين اسرائيليين عام 1988 (آفي ساسبورتاس وإيلان سعدون) اضافة الى اعتباره- وفقا لتصنيف الموساد- رجل الاتصال الأول في شراء الاسلحة من ايران وجهات أخرى وتهريبها إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس التي ينتمي لها، ويعتبر احد مؤسسي جناحها العسكري.وانطلاقا من هذه القاعدة اعتاد المبحوح عدم النوم قبل أن يغلق باب ومنافذ غرفته بقطع الاثاث والكراسي علّها تمنع اقتحام الغرفة أو على أقل تقدير تعيق الاقتحام وتمنحه فرصة للمواجهة واتخاذ التدابير في حال حاول أحد ما اقتحام مكان إقامته.
 
 
وادعت 'يديعوت أحرونوت' امتلاكها الاجابة عن السؤال، كيف نجح فريق الموساد بدخول غرفة المبحوح دون إثارة جلبة؟ وكيف تجاوز الفريق العوائق التي يضعها أمام باب الغرفة؟، والاجابة على هذا التساؤل كانت بسيطة وسريعة ولم تخرج عن السيناريو الاسرائيلي المعتاد في مثل هذه الحالات لكن هذه المرة منسوبا لمصادر في شرطة دبي، بكل بساطة 'فتاة' أجنبية اقنعته بارتكاب الخطأ القاتل الذي دفع حياته ثمنا له- والحديث لا زال للصحيفة- التي اضافت بان المبحوح فتح باب الغرفة بكامل إرادته ليجد أمامه أحد اعضاء فريق الاغتيال 'الفتاة'.ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من فريق التحقيق في إمارة دبي قوله إن فتاة اجنبية كانت كما يبدو ضمن فريق الاغتيال دخلت مثل بقية الاعضاء بواسطة جواز سفر أوروبي، مضيفا أن جهات التحقيق لا تعرف حتى الآن على وجه التحديد طبيعة المهمة التي انيطت بالفتاة ضمن تشكيلة الفريق لكن يعتقد بانها استخدمت لاغواء المبحوح كي يفتح باب غرفته.
 
واعربت جهات أمنية أخرى في دبي عن عدم يقينها من جنسية الفتاة أو فيما اذا كانت ضمن طاقم العاملين في الفندق أو دخلت الامارة بواسطة تأشيرة سياحية، فيما تفحص جهات التحقيق اتجاها آخر يشير الى امكانية تسلل فريق الاغتيال عبر نافذة الغرفة في أثناء انشغال المبحوح بفتح الباب للفتاة 'الطعم' وذلك حتى يتجنبوا المرور في بهو الفندق.رئيس طاقم التحقيق الكولونيل ضاحي خلافان اعلن يوم امس الاحد بانه لا يستبعد امكانية ضلوع الموساد الاسرائيلي باغتيال المبحوح ليكون أول مسؤول رسمي يتحدث علنا حول هذه الامكانية.-
 
 الموساد استخدم طائرة الوزير لنداو لنقل قتلة المبحوح إلى أبو ظبي .
 
ومن ناحية ثانية: أيدّ محللون إسرائيليون أمس ما أعلنته حركة المقاومة الاسلامية(حماس) من أن عملاء الاستخبارات الخارجية(موساد) تمكنوا من اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي الاربعاء قبل الماضي بعد أن وصلوا الى ابو ظبي برفقة وزير البنى التحتية عوزي لنداو الذي شارك في مؤتمر بيئي في الامارات العربية المتحدة الشهر الماضي.
 
 
ولم يستبعد محلل شؤون الاستخبارات في صحيفة 'هآرتس' يوسي ميلمان أمس، إمكانية تسلل عملاء الموساد الى الامارات مع الوزير لنداو، معتبرا أن 'هذا الإدعاء ليس من دون أساس'، مستذكرا أن الموساد استعان في العام 1961 بطائرة وزير الخارجية آنذاك آبا ايبان، في تهريب القيادي النازي ادولف آيخمان من الارجنتين إلى فلسطين المحتلة، حيث حوكم وأعدم.وبينما اكتفى لنداو في معرض التأكيد 'أن الوفد توجه إلى ابو ظبي للمشاركة في مؤتمر حول جودة البيئة، ولا غير ذلك'، لم ينس وزير حزب 'اسرائيل بيتنو' العنصري أن يغدق المديح والثناء على رئيس الموساد مئير دغان، في موجة مديح تتردد على ألسنة النخبة الإسرائيلية منذ الاعلان عن اغتيال الشهيد المبحوح. تأتي تلميحات محلل 'هآرتس'، بينما انضم وزراء ومحللون بارزون أمس إلى أجواء الاعتراف الإسرائيلي الضمني باغتيال الشهيد المبحوح، وهو ما بدا واضحا في لغة أليكس فيشمان المحلل العسكري الأبرز في كبرى صحف إسرائيل 'يديعوت أحرنوت'، حين دعا القراء إلى الالتفات إلى 'النغمة الواردة بين اسطر تصريحات القيادات الأمنية الإسرائيلية'.وأضاف ميلمان قائلا، 'حتى وإن نفت إسرائيل، وهي لا تنفي، الرواية السائدة في وسائل الإعلام والرأي العام العالمي والعالم كله، بأن الموساد يقف وراء اغتيال محمود المبحوح، فالعالم يؤمن بأن هذا طابع عمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهذا الطابع السائد منذ عشرات السنين، وهو طابع اصرار جهاز الموساد على تنفيذ مهماته باصرار ودقة عملياتية ناجعة'.
 
 
وتابع ميلمان كاتبا، 'إذا حقا لم يتم الكشف عن الفاعلين، وأنهم لم يبقوا من خلفهم آثارا، فبالامكان وصف العملية على انها ناجحة، وبشكل طبيعي ستتم نسبتها لرئيس الموساد دغان شخصيا'.وكانت تحليلات مختلفة قد ظهرت منذ يوم الجمعة الماضي تضمنت اعترافا ضمنيا بجريمة الاغتيال.
 
 
 
وقال المحلل السياسي في موقع 'واينت' الإخباري على الانترنت، روني سوفير، إن الوزراء لم يتحدثوا مباشرة عن اغتيال المبحوح، مستعيضين عن ذلك باغداق المديح على جهاز 'الموساد'، ورئيسه مئير دغان. ونقلت الصحف عن وزير 'الاقليات' أفيشاي برافرمان، قوله 'إن على إسرائيل أن تعمل من جهة بموجب مقولة 'استبق واقتل من جاء لقتلك، ومن جهة أخرى ابذل جهودا للتقدم نحو السلام'.
 
 

 

 

 

تعليقات الزائرين:

 

 

 

 النشرة الالكترونية
أدخل بريدك الالكتروني
 تصويت

لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

هل تؤيد اقتراح إسرائيل بأن تتحمل مصر مسئولية قطاع غزة؟

نعم، أوافق بشدة: 1.44 %
أرفض تماما: 98.19 %
لا اهتم: 0.36 %

التصويت من تاريخ 24/07/2010
الى تاريخ 30/07/2010
مجموع التصويتات: 277

مواضيع مميزة

أكبر منظمة متعددة للأديان في العالم تستهجن إعلان قس أميركي حرق القرآن في ذكرى هجمات سبتمبر


إسرائيلية تسيء لسجناء فلسطينيين بفيسبوك


علماء يدعون لتوحد فلسطيني برمضان


السلطة تلقت صيغة اسرائيلية تفتح أبواب المفاوضات المباشرة


 المزيد

منوعات

عشرات الأطفال ذبحوا في غزة ولا نصير " فتاة اردنية ترتدي ثوبا من الخس تضامنا مع الحيوانات "


احذر لمس قناديل البحر الميتة


اكبر ساعة بالعالم تدق قبل رمضان في مكة بعد الانتهاء من تركيب جميع أجزائها


"أبو تريكة" أحدث موضة "فوانيس رمضان"


حالة نادرة أذهلت الأطباء في بريطانيا: زوجان أسودان ينجبان طفلة بيضاء بعينين زرقاوين وشعر.. أشقر


 المزيد

فـــــــــــن

" مات في غزة" ..الاونروا : صانع الافلام العالمي الشهير "مات هاردينغ" زار القطاع ورقص مع اطفال المخيمات


مع اقتراب حلول رمضان الخير .... النمس: سأطل في باب الحارة (5) بمشاهد قوية


الفيلم الفلسطيني "ع وين" بالمرتبه الأولى في مهرجان المتوسط للأفلام التسجيلية


وادي الذئاب "2".. فلم تركي جديد يوثق استهداف إسرائيل لأسطول الحرية


بالكلمات.."مصر" أغنية إسرائيلية للتضامن مع المتسللين الأفارقة


 المزيد

عالم المرأة

رجيم سريع 4 كيلو في 4 ايام من هوف ماير


رجيم سريع 4 كيلو في 4 ايام من هوف ماير


علاجك بين يديك... وصفات بسيطة تتحوّل إلى علاج ناجع


الحجاب وملابس المرأة المسلمة


عيني تدمع باستمرار.. ما الحل؟


 المزيد

علوم وتكنولوجيا

الامارات تحذر : استخدام هواتف بلاك بيري يمثل خطرا أمنيا واجتماعيا


"باناسونيك" تطلق اجهزة تلفزيون ثلاثية الابعاد


"إل جي" تطلق هاتفها الذكي الصغير


شركة فيوجن تصدر برامج وخدمات الكترونية للخليج وربطنا 250 الف طالب في مدارس الاونروا بالانترنت


 المزيد

 
 
جميع الحقوق محفوظة | شبكة الحدث

جميع الحقوق محفوظة | شبكة الحدث الاخبارية 2008